منتديات السديرة
أنت غير مسجل لدينا . للتسجيل اضغط على زر التسجيل


منتديات السديرة
أنت غير مسجل لدينا . للتسجيل اضغط على زر التسجيل

منتديات السديرة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات السديرةدخول

descriptionانتبهوا أيها السادة .. الهاكرز” يستبيحون السودان ..! Emptyانتبهوا أيها السادة .. الهاكرز” يستبيحون السودان ..!

more_horiz
نتبهوا أيها السادة ..
الهاكرز” يستبيحون السودان ..!


يتداول العالمون ببواطن الشبكة العنبكوتية ان احد هؤلاء “الهاكرز”، يعتقد انه شاب سوداني صغير السن اخترق خلال الاشهر الماضية ما يزيد على الـ «300» موقع سوداني على الانترنت بما في ذلك مواقع حكومية وحزبية مهمة ومنتديات شهيرة للحوار، وامتدت الهجمة الالكترونية من موقع حزب المؤتمر الوطني الحاكم الى مواقع وزارات وهيئات كبرى، بما فيها الهيئة القومية للاتصالات التي يفترض ان لديها نخبة من مهندسي الكمبيوتر ومصممي البرامج وخبراء الانترنت والاتصالات القادرين على حماية مواقع وشبكات الهيئة من اية عمليات اختراق او تسلل. ولم تتوقف تلك الهجمات عند ذلك الحد بل شملت مواقع مختلفة ومتباينة في توجهاتها واهتماماتها ومن بينها صحف مثل صحيفة (الايام) وصحيفة (الوطن) ومنتديات شهيرة يرتادها عشرات الآلاف من السودانيين، مثل مواقع (سودانيز اون لاين)، و(سودان دوت نت) و(النيلين دوت كوم) و(سودانيات). وليس ذلك فحسب بل ان ايادي التخريب امتدت حتى الى الاندية الرياضية حيث تعرض موقع نادي الهلال الرياضي الى الاختراق والتخريب.
كل تلك الاختراقات، تكشف مدى ضعف وسائل الحماية لدى المواقع السودانية المختلفة، ويستوي في ذلك المواقع التابعة لجماعات وافراد محدودي القدرات، مع تلك المواقع التابعة للحكومة واجهزتها وهيئاتها او الاحزاب او الشركات الكبرى.
غير ان هذا كله كوم، وما يقال عن فضيحة اختراق موقع الهيئة القومية للاتصالات، كوم آخر، حيث اخترق احد “الهاكرز” موقع الهيئة في اغسطس الماضي وسيطر عليه احتجاجاً على حظر موقع “يوتيوب” الشهير المخصص لعرض وتداول ملفات الفيديو في النت مما اجبر الهيئة على رفع الحظر عن “يوتيوب” بعد اسبوعين من ذلك الاختراق الذي استهدف موقعها ومواقع حكومية اخرى وبعد تلقيها تهديدات من “الهاكرز” باختراق وتدمير “الفلتر” الذي يحجب المواقع الاباحية. ومهما كانت الحقيقة حول رضوخ الهيئة لتهديدات “الهاكرز” او انها رفعت الحظر لتقديرات خاصة بها، الا ان اختراق موقعها لا يعني سوى ان سيادة السودان قد استبيحت وان كرامة الهيئة قد اهدرت.
لكن في هذا الزمان ، لا يبدو ان هناك شيئاً مستبعداً، فقد سادت معايير الواسطة والمحسوبية والانتماء لجهات بعينها، لا معايير الكفاءة في التعيين للوظائف في الدولة. ومن ثم كان الناتج الطبيعي لمثل هذه السياسات مؤسسات كالهيئة القومية للاتصالات التي يفترض فيها ان تضم افضل الكوادر العاملة في هذا المجال.
وفي تقديري، ان الهيئة وغيرها من المؤسسات الشبيهة بحاجة الى اجراء مراجعة شاملة لاداء العاملين فيها وتقديم ذوي الكفاءة لا الحظوة على غيرهم حتى ان استدعى الامر تغيير فريق العمل والاستعانة بأفضل الخبراء من الشباب السودانيين في
هذا المجال ومن بعد ذلك مراجعة وسائل الحماية لانظمتها.
والهاكرز الذين يطلقون على انفسهم لقب “سادة الانترنت”، هم شباب بارعون في علوم الكمبيوتر يجيدون لغات البرمجة وأنظمة الشبكات والتشغيل وهم قادرون على اختراق اي موقع يريدون في شبكة الانترنت والسيطرة عليه، بينما تطلق عليهم الجهات المختصة لقب “القراصنة” والمخربين. وتكمن خطورة هؤلاء “الهاكرز” في انهم يستطيعون التسلل إلى لوحة التحكم في الموقع والسيطرة عليه وعلى قاعدة المعلومات وبالتالي فعل مايشاءون من تغيير في المعلومات والخدمات او حتى تدميرها بالكامل.
ورغم ان هؤلاء باتوا سلاحاً مهماً فيما يسمى بـ”الحرب الالكترونية” او “حرب الانترنت” بين الدول او الشركات التجارية المتنافسة، الا انهم من الجانب الآخر، باتوا، كأفراد، يشكلون خطورة كبرى في عصر أصبح الاعتماد فيه شبه كامل على انظمة الانترنت من انشاء قواعد المعلومات المهمة وتخزين البيانات الى تقديم الخدمات المختلفة مثل الخدمات المصرفية وخدمات التعليم والصحة والتأشيرات وحجوزات الطيران وغيرها.
ومن حسن الطالع او من سوئه، لا ادري، ان تخلف السودان، الذي يمتلك احدث شبكة اتصالات في المنطقة، عن ركب التطور في مجال تقديم الخدمات الالكترونية المتكاملة ، جعل من تأثير هجمات واختراقات “الهاكرز” للمواقع السودانية محدودا، نظرا الى ان مواقع الوزارات والمؤسسات المخترقة فقيرة اصلا ولا تحتوي سوى على نشر بعض اخبار العلاقات العامة وقليل من المعلومات غير ذات الفائدة عن انشطة الجهة صاحبة الموقع.
بيد ان الخطر من اختراق شبكات النظام المصرفي والتلاعب في حسابات العملاء، مثلا، يبقى موجوداً ومخيفاً. بل ان الوصول الى قاعدة معلومات الاجهزة الحساسة في الدولة كذلك يبقى ماثلاً بكل ما يعنيه ذلك من تهديد شامل للامن القومي للبلاد. والمؤكد ان الخطر الأكبر يأتي مع الاعتماد الكامل للدولة، ان آجلا او عاجلا، على انظمة الانترنت في كل معاملاتها اسوة بمعظم الدول في العالم.
وقد يبدو للبعض ان الكاتب، ربما يهول من خطورة الامر، لكن كثيرين منكم قد لا يعلمون ان احدا ما ، في مكان ما، يطالع الآن ملفاتكم المخبأة في اجهزتكم وبريدكم الالكتروني ويسيطر بالكامل على اجهزتكم وارقامكم السرية .. وقد يكون السبب مجرد رسالة وصلت الى بريدك الالكتروني او صورة او ملف أرسله أحدهم اليك وأنت لا تعرف ان الرسالة او الملف او الصورة بريئة المظهر ما هي الا رسالة “مفخخة” تخفي داخلها ما يمكن الهاكرز من اختراق اجهزتكم والتحكم فيها.
وعود على بدء، فان ما سمى بغزوة خليل ابراهيم التي وصل فيها الى قلب ام درمان، ومع خطورتها، لا تعدو كونها “عملاً صبيانياً” مقارنة مع حرب الانترنت والحرب الالكترونية التي يشكل “الهاكرز” وخبراء الكمبيوتر سلاحها وهي حرب خفية لا تعرف فيها من اين يأتيك العدو .. ويقال ان عددا من الدول الكبرى تحتفظ بانواع مدمرة من فيروسات أجهزة الكمبيوتر لاستخدامها في حال اندلاع حرب عالمية.
ويبدو لي ان الحاجة، اصبحت اكثر الحاحاً، لاجراء مراجعات واسعة لانظمة الحماية الالكترونية وسد الثغرات ووقف هذا النوع من اللا مبالاة ازاء ما يحدث. وفي اعتقادي ان ذلك ممكن فقط اذا تبنت الدولة استراتيجية واضحة في هذا الشأن وصوبت جهدها نحو الاستفادة من المقدرات التقنية الهائلة التي يتمتع بها بعض الشباب السودانيين النابغين .. وتوجيههم نحو خدمة الوطن، مثلما تفعل كثير من الدول والاجهزة والشركات الكبرى التي تتهافت لاستخدام هؤلاء لحماية انظمتها حيث تقول الدراسات الحديثة إن بعض هذه الشركات تتعرض الى اكثر من 50 محاولة اختراق لشبكاتها كل يوم.

أفيقوا .. أيها النائمون
فالخطر أقرب مما تتصورون!
موضوع منقول

descriptionانتبهوا أيها السادة .. الهاكرز” يستبيحون السودان ..! Emptyرد: انتبهوا أيها السادة .. الهاكرز” يستبيحون السودان ..!

more_horiz
أخي أبو عبد العزيز
الهاكرز ليست مشكلة السودان فحسب
أنما دول العالم كلها لديها نفس المشكلة
وهناك برامج حماية من الهاكرز
لكنها بدون جدوى

وأشكرك على طرح الموضوع
privacy_tip صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
power_settings_newقم بتسجيل الدخول للرد